محمد بن جرير الطبري
68
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
ذلك للغنم والإبل . وقد روي عن النبي ( ص ) : إني لبعقر حوضي أذود الناس عنه بعصاي فقد جعل الذود ( ص ) في الناس ومن الذود قول سويد بن كراع : أبيت على باب القوافي كأنما * أذود بها سربا من الوحش نزعا وقول الآخر : وقد سلبت عصاك بنو تميم * فما تدري بأي عصا تذود وبنو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 20805 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : تذودان يقول : تحبسان . * - حدثني العباس ، قال : أخبرنا يزيد ، قال : أخبرنا الأصبغ ، قال : ثنا القاسم ، قال : ثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ووجد من دونهم امرأتين تذودان يعني بذلك أنهما حابستان . 20806 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : امرأتين تذودان قال : حابستين . 20807 - حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ووجد من دونهم امرأتين تذودان يقول : تحبان غنمهما . واختلف أهل التأويل في الذي كانت عنه تذود هاتان المرأتان ، فقال بعضهم : كانتا تذودان غنمهما عن الماء ، حتى يصدر عنه مواشي الناس ، ثم تسقيان ماشيتهما لضعفهما . ذكر من قال ذلك : 20808 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ،